أشرنا إلى أهمية بقاء التداولات أعلى منطقة 1.1441 للحفاظ على النظرة الإيجابية، حيث كانت هذه المنطقة تمثل دعمًا رئيسيًا داخل النطاق العرضي المسيطر على حركة الزوج خلال الأشهر الماضية.
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1541 بعد تعرضه لضغوط بيعية أدت إلى كسر خط الاتجاه الصاعد قصير الأجل الممتد من قيعان أبريل 2026. ورغم هذا الكسر، لا يزال الزوج يتحرك داخل نطاق عرضي واسع بين 1.1441 و1.1798، وهو النطاق الذي سيطر على التداولات منذ الربع الأخير من العام الماضي.
ويلاحظ أن السعر فشل أكثر من مرة في الاستقرار أعلى مستوى 1.1798، كما فشل البائعون في كسر مستوى 1.1441، ما يؤكد استمرار حالة التوازن بين المشترين والبائعين حتى الآن. كما أن العودة للتداول أسفل مستوى 1.1611 عززت الضغوط البيعية قصيرة الأجل، إلا أن الثبات أعلى 1.1441 يبقي فرص الارتداد الصاعد قائمة.
مستوى الدعم الرئيسي: 1.1441 ثم 1.1066
مستوى المقاومة الرئيسي: 1.1611 ثم 1.1798
إذا نجح الزوج في اختراق مستوى 1.1611 والثبات أعلاه، فقد يستهدف مستوى 1.1798، والذي يمثل سقف النطاق العرضي الحالي. واختراق هذه المقاومة قد يدفع الزوج نحو 1.1927 ثم 1.2086 على المدى المتوسط.
في حال استمرار التداول أسفل مستوى 1.1611 وتراجع السعر لكسر مستوى 1.1441، فقد تتزايد الضغوط البيعية ليستهدف الزوج مستوى 1.1066 كهدف فني رئيسي، مع تحول النظرة الفنية إلى سلبية على المدى المتوسط.
يتحرك زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي داخل نطاق عرضي واضح بين 1.1441 و1.1798، ورغم كسر الاتجاه الصاعد قصير الأجل فإن الدعم الرئيسي لم يتم كسره بعد. لذلك تبقى الحركة العرضية هي السيناريو الأقرب حاليًا، مع مراقبة اختراق 1.1611 أو كسر 1.1441 لتحديد الاتجاه القادم بشكل أوضح.
كي تكون على معرفة ومتابعة للأخبار اولاً بأول
اشترك معنا بالقائمة البريدية