أشرنا إلى أهمية المحافظة على التداول أعلى مستوى 1.3310 لاستمرار النظرة الإيجابية، حيث كان هذا المستوى يمثل دعمًا محوريًا داخل النطاق العرضي المسيطر على حركة الزوج.
يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1.3352 بعد تراجع ملحوظ من القمة المسجلة قرب 1.3660. ويظهر على الرسم أن الزوج كسر خط الاتجاه الصاعد الفرعي الممتد من قيعان أبريل، كما عاد للتداول أسفل المقاومة الرئيسية 1.3505، وهو ما يعكس تراجع الزخم الصاعد على المدى القصير.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الزوج يحافظ على التداول أعلى مستوى 1.3310 الذي يمثل دعمًا فنيًا مهمًا، كما أن مستوى 1.3032 لا يزال يمثل قاعدة الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. لذلك تبقى الضغوط البيعية الحالية تصحيحية ما لم يتم كسر الدعوم الرئيسية.
مستوى الدعم الرئيسي: 1.3310 ثم 1.3032
مستوى المقاومة الرئيسي: 1.3505 ثم 1.3660
إذا نجح الزوج في اختراق مستوى 1.3505 والثبات أعلاه، فقد يستهدف مستوى 1.3660، ثم 1.3872. واختراق هذه المقاومة قد يعزز استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط.
في حال كسر مستوى 1.3310 والاستقرار أسفله، فقد يتراجع الزوج نحو مستوى 1.3032. وكسر هذا الدعم قد يؤدي إلى زيادة الضغوط البيعية ويفتح المجال لمزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة.
يتحرك الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي داخل نطاق عرضي مائل للسلبية بعد كسر الاتجاه الصاعد قصير الأجل. ولا تزال منطقة 1.3310 تمثل مفتاح الاتجاه الحالي، حيث إن الثبات أعلاها يبقي فرص الارتداد الصاعد قائمة، بينما كسرها قد يدفع الزوج لاختبار مستويات دعم أعمق.
كي تكون على معرفة ومتابعة للأخبار اولاً بأول
اشترك معنا بالقائمة البريدية