أشرنا في التحليل السابق إلى أن الزوج يتحرك داخل نطاق عرضي بعد كسر القناة الصاعدة، مع اعتبار مستوى 1.3183 دعمًا رئيسيًا للحفاظ على فرص التعافي، بينما كانت المقاومة 1.3505 تمثل الحد الفاصل أمام استعادة الاتجاه الصاعد.
يواصل زوج الجنيه الإسترليني دولار التحرك في اتجاه عرضي مائل للإيجابية، بعد نجاحه في الارتداد من مستوى الدعم 1.3183، والذي تزامن مع إعادة اختبار خط الاتجاه الصاعد، مما أعاد الزخم الشرائي تدريجيًا خلال الجلسات الأخيرة.
ورغم هذا التعافي، لا يزال الزوج يتداول أسفل المقاومة الرئيسية 1.3505، وهي المنطقة التي تمثل مفتاح استمرار الصعود خلال المرحلة المقبلة. واختراقها بإغلاق أسبوعي سيدعم استهداف مستويات سعرية أعلى، بينما قد تستمر التحركات العرضية طالما بقي التداول دونها.
من ناحية أخرى، فإن بقاء التداول أعلى 1.3183 يحافظ على النظرة الإيجابية، في حين أن كسر هذا المستوى سيعيد الضغوط البيعية ويفتح المجال لموجة هبوط جديدة.
مستوى الدعم الرئيسي: 1.3183 ثم 1.3032
مستوى المقاومة الرئيسي: 1.3505 ثم 1.3872
اختراق مستوى 1.3505 والإغلاق الأسبوعي أعلاه يدعم استمرار الصعود نحو 1.3660، ثم استهداف مستوى 1.3872.
أما كسر مستوى 1.3183 فقد يدفع الزوج إلى التراجع نحو 1.3032، ومع كسرها قد تمتد الخسائر إلى مستويات أدنى.
يحاول زوج الجنيه الإسترليني استعادة الزخم الإيجابي بعد الارتداد من الدعم الرئيسي، إلا أن تأكيد عودة الاتجاه الصاعد يتطلب اختراق المقاومة 1.3505، بينما يبقى مستوى 1.3183 هو خط الدفاع الأهم للمشترين.
كي تكون على معرفة ومتابعة للأخبار اولاً بأول
اشترك معنا بالقائمة البريدية